تجربتي مع اكتئاب الحمل | تعرف على اعراض و علاج إكتئاب الحمل وطرق الوقاية


01/02/2021 0

من خلال تجربتي مع اكتئاب الحمل سنقوم في هذا المقال بالحديث عن طرق علاج اكتئاب الحمل في الشهور الاولى بالإضافة الى اعراض إكتئاب الحمل ، وسنتعرف أيضا على مخاطر عدم علاج الاكتئاب اثناء الحمل وهل يؤثر على صحة الحامل وفي الاخير سنقدم لكم طرق الوقاية من الاكتئاب عند الحامل.

خلال فترة الحمل تشعر المرأة الحامل بالعديد من التغيرات على مستوى نفسيتها و مزاجها بصفة عامة، و لعل أشهر المشاكل النفسية التي تشعر بها النساء الحوامل خلال فترة الحمل هو اكتئاب الحمل ؛ حيث تستمر المرأة الحامل بالشعور بالحزن و اضطراب المزاج لمدة طويلة مما يحول دون قيامها بمهامها اليومية و عيش حياتها بشكل عادي، كما يطلق على إكتئاب الحمل ايضا اسم : اكتئاب ما قبل الولادة.

تجربتي مع اكتئاب الحمل و تعرف على اعراض و علاج إكتئاب الحمل وطرق الوقاية

و يكون سبب اصابة المرأة الحامل بي كآبة الحمل بالأساس هو التغيرات الهرمونية التي تطرأ على جسمها طيلة فترة الحمل مما يتسبب في تغيرات على مستوى كيمياء الدماغ مما يؤدي بشكل مباشر الى المعاناة من إكتئاب الحمل ، و بسبب المشاكل التي يتسبب فيها هذا الأخير.

  • اعراض الإكتئاب :

لا تستطيع العديد من النساء الحوامل التفريق بين اعراض الحمل و اعراض اكتئاب الحمل و ذلك بسبب التشابه الكبير فيما بينهما، حيث ان اعراض الحمل تكون تقريبا نفسها نفس اعراض الاكتئاب اثناء الحمل لكن بحدة أقل، و من أكثر اعراض الاكتئاب عند الحامل انتشاراً  وحسب تجربتي مع اكتئاب الحمل ما يلي :
– اضطرابات في المزاج دون سبب واضح.
– ومن بين أعراض الاكثئاب حسب تجربتي مع اكتئاب الحمل هو الشعور بالحزن الشديد.
– المعاناة من مزاج مكتئب.
– البكاء دون سبب.
– تغير في الشهية ؛ سواء بارتفاعها او انخفاضها.
– النوم لمدة طويلة، او عدم القدرة على النوم.
– الرغبة في البقاء وحيدة و الابتعاد عن الاهل و الاحباب.
– الشعور بالتعب الدائم و انعدام الطاقة.
– الاحساس بصعوبة في التركيز و تذكر الأشياء.

  • طرق علاج اكتئاب الحمل :

في حالة تأكد الطبيب و المرأة الحامل من أنها مصابة بي اكتئاب الحمل فيجب عليها ان تقوم بالبدء في علاج اكتئاب الحمل بشكل مبكر و ذلك من أجل التقليل ما أمكن من تأثير الحالة النفسية للأم على الجنين، بالإضافة الى خفض احتمالية اصابة الأم بي اكتئاب ما بعد الولادة.

من خلال تجربتي مع اكتئاب الحمل تكون الخطوة الأولى في علاج اكتئاب الحمل هي الذهاب الى طبيب مختص من أجل التأكد من أن الأمر يتعلق بي كآبة الحمل و انه لا يتعلق بمرض آخر له نفس اعراض الاكتئاب اثناء الحمل ، و من ثم سيقوم الطبيب بتحديد خطة من أجل علاج اكتئاب الحمل و التي تعتمد بالأساس على حدة المرض؛ حيث يمكن ان يتم علاج الاكتئاب الخفيف و المتوسط عن طريق جلسات العلاج النفسي، بينما الحالات الاكثر حدة تستدعي وصف بعض الادوية و مضادات الاكتئاب.

=> و من اهم طرق علاج كآبة الحمل ما يلي :

– العلاج عبر الأدوية : يقوم الطبيب بوصف مضادات الاكتئاب من اجل علاج اكتئاب الحمل في حالات قليلة، و ذلك بالاعتماد على حدة الاكتئاب و كذلك معرفة الفوائد التي ستعطيها هذه الادوية بالمقارنة مع اعراضها الجانبية على المرأة الحامل. و من أشهر مضادات الاكتئاب التي يتم استخدامها من اجل علاج اكتئاب الحمل ما يلي : مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ، مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية ، البروبيون ، مثبطات استرجاع السيروتونين و النورإبينفرين.

– العلاج عبر الاستشارة و العلاج النفسي : يقوم بهذا الدور معالج نفسي مختص حيث يقوم بمناقشة افكار و مشاكل الام بالإضافة الى مشاعرها و ذلك من اجل تحديد سبب المشكلة النفسية بالتحديد. و يتم اعتماد نوعين من العلاج النفسي من اجل علاج اكتئاب الحمل : العلاج النفسي لتفاعلي، و العلاج السلوكي المعرفي.

=> مخاطر عدم علاج اكتئاب أثناء الحمل :

قد يكون تفكير الغالبية من النساء الحوامل في الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب الا انه يجب عليهن ايضا معرفة الاخطار المترتبة عن عدم علاج إكتئاب الحمل و تأثيرها على صحتهم و صحة طفلهم، و من اشهر المخاطر لعدم علاج الاكتئاب عند الحامل ما يلي :
– معاناة الام من الاكتئاب المزمن.
– حدوث نوبات اكتئاب بشكل متكرر.
– زيادة امكانية الادمان على الكحول او المخدرات.
– نقصان الوزن المزمن.
– صعوبة الطفل على الادراك.
– تأخر قدرة الجنين على النطق.

=> طرق الوقاية من اكتئاب عند الحامل :

يمكن ان تقوم المرأة الحامل في تتبع بعض النصائح من أجل ان تقوم بوقاية نفسها من الاكتئاب اثناء الحمل ، كما يمكن ان تقوم أيضا بتخفيف اعراض اكتئاب الحمل في حالة ما كانت قد اصيبت به مسبقا، و لهذا سنذكر في ما يلي احد اهم النصائح للوقاية من كآبة الحمل حسب الأخصائيين :
– من خلال تجربتي مع اكتئاب الحمل أنصحك بإتباع نظام غذائي صحي و غني بالفيتامينات و البروتينات، و الابتعاد عن المشروبات و الأطعمة الغنية بالكافيين و السكريات و الاضافات الصناعية.
– الحرص على أخد قسط كافي من الراحة بشكل يومي، و النوم بشكل كافي.
– الابتعاد عن مسببات التوتر و الانزعاج.
– الحرص على ممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل دوري و ذلك من اجل التقليل من مستويات هرمون الكورتيزول و بالمقابل الرفع من مستويات هرمون السيروتونين.

 

شــاهــد أفضل النصائح والمواضيع الأخرى عن الحمل والولادة

إترك تعليق

ليكون في علمك بأن عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشره.


*